لؤي: "بلدنا" أصبحت نشيد انتصارات المصريين.. وأشعر بالفخر كلما رددها الجمهور
تحولت أغنية "بلدنا" للمطرب لؤي إلى أحد أبرز رموز الاحتفال بانتصارات المنتخب المصري، بعدما ارتبطت على مدار سنوات طويلة بالأفراح الوطنية والإنجازات الرياضية، لتتصدر مجددًا مشهد الاحتفالات مع كل فوز جديد يحققه "الفراعنة".
وأعرب لؤي عن سعادته الكبيرة باستمرار حضور الأغنية في وجدان الجمهور، مؤكدًا أن ارتباطها بلحظات الفرح التي يعيشها المصريون يمثل أكبر مكافأة لأي فنان، مشيرًا إلى أن نجاحها المتواصل رغم مرور سنوات على طرحها يؤكد صدق رسالتها وقربها من الناس.
وقال لؤي إنه يشعر بفخر كبير لأنه قدم عملًا أصبح جزءًا من ذاكرة المصريين، موضحًا أن سماع الأغنية في الشوارع أو عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب كل انتصار للمنتخب يمنحه إحساسًا بأنها تولد من جديد في كل مناسبة.
وأضاف أن الفنان لا يتمنى أكثر من أن يظل عمله حاضرًا في قلوب الجمهور، معتبرًا أن استمرار أغنية "بلدنا" في تصدر الاحتفالات الوطنية والرياضية هو شهادة نجاح حقيقية لا تقدر بثمن، مؤكدًا أن الأغنية أصبحت مرتبطة بمشاعر الفرح والانتماء لدى المصريين.
وأشار إلى أنه يتمنى دائمًا رؤية مصر تحتفل بالنجاحات والانتصارات، معربًا عن أمله في أن تظل الأغنية حاضرة في كل مناسبة سعيدة يعيشها الشعب المصري.
وتعود أغنية "بلدنا" إلى عام 2009، إذ قُدمت ضمن أحداث فيلم "العالمي" طولة يوسف الشريف، قبل أن تتجاوز إطار العمل السينمائي وتصبح واحدة من أشهر الأغنيات الوطنية التي يرددها الجمهور في المناسبات الرياضية والاحتفالات القومية.




